المنجيات من ضغطة القبر

المنجيات من ضغطة القبر

من قرأ سورة ن والقلم في فريضة أو نافلة آمنه الله عز وجل من أن يصيبه فقر أبداً، وأعاذه الله إذا مات من ضمة القبر’

المنجيات من ضغطة القبر  بعد التأكيد على أثر الاعتقاد بعالم الآخر مما يزيل أو يخفف من صدمة المفاجأة التي مر الكلام عنها، فإن الروايات تحدَّثت عن أعمال عديدة تخفِّف من ضغطة القبر وعذابه ويمكن أن نعرضها ضمن العناوين التالية:

أ- أعمال المؤمن

1- صلاة الليل وردت روايات كثيرة تبين فضائل صلاة الليل، فهي شرف المؤمن كما وردت عن الإمام الصادق عليه السلام: "شرف المؤمن صلاة الليل"، وهي سراج الأرض لأهل السماء فعن الإمام الصادق عليه السلام: "إن البيوت التي يصلى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض"، وهي: "تحسِّن الوجه، وتحسِّن الخلق، وتطيب الريح، وتقدر الرزق، وتقضي الدين، وتذهب بالهم، وتجلو البصر" كما ورد ذلك كله

عن الإمام الصادق عليه السلام. إضافة إلى ذلك فإن لصلاة الليل أثراً في نجاة المؤمن من ضغطة القبر فعن الإمام الرضا عليه السلام: "عليكم بصلاة الليل، ما من عبد يقوم آخر الليل، فيصلي ثمان ركعات، وركعتي الشفع، وركعة الوتر، واستغفر لله في قنوته سبعين مرة، إلا أجير من عذاب القبر ومن عذاب النار، ومُدََّ له في عمره، ووسع له في معيشته".

2- الوضوء فعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "رأيت رجلاً من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر، فجاءه وضوؤه فمنعه منه".

3- الإدمان على قراءة الزخرف فعن الإمام الباقر عليه السلام: "من أدمن قراءة حم الزخرف آمنه الله في قبره من هوام الأرض وضغطة القبر".

4- قراءة "ن والقلم" في الصلاة فعن الإمام الصادق عليه السلام: "من قرأ سورة ن والقلم في فريضة أو نافلة آمنه الله عز وجل من أن يصيبه فقر أبداً، وأعاذه الله إذا مات من ضمة القبر".

5- ركعتان ليلة الجمعة فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من صلى ليلة الجمعة ركعتين يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب، وإذا زلزلت الأرض زلزالها خمس عشر مرة آمنه الله من عذاب القبر، ومن أهوال يوم القيامة.

6- زيارة الإمام الحسين عليه السلام فعن الإمام أبي جعفر عليه السلام عن ثواب زائر الإمام الحسين عليه السلام: "من أتاه تشوقاً كتب الله له ألف حجة متقبلة، وألف عمرة مبرورة وأجر ألف شهيد من شهداء بدر، وأجر ألف صائم، وثواب صدقة مقبولة وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله، ولم يزل محفوظاً سنته من كل آفة أهونها الشيطان، ووكل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه، فإن مات سنته حضرته ملائكة الرحمة يحضرون غسله وأكفانه والاستغفار له، ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له، ويفسح له في قبره مد بصره، ويؤمنه الله من ضغطة القبر ومن منكر ونكير أن يروعانه، ويفتح له باب إلى الجنة، ويعطى كتابه بيمينه، ويعطى له يوم القيامة نوراً يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب، وينادي مناد: هذا من زوار الحسين شوقاً إليه، فلا يبقى أحد يوم القيامة إلا تمنى يومئذ أنه كان من زوار الحسين عليه السلام ".

7- قراءة سورة التكاثر عند النوم فعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "من قرأ ألهاكم التكاثر عند النوم وقى فتنة القبر".

8- ومن الأعمال المنجية من ضغطة القبر ما ورد عن الفقيه من أراد أن ينجو من عذاب القبر فعليه أن يلازم أربعة أشياء ويجتنب عن أربعة أشياء.

أما الأربعة التي يلازمها: محافظة الصلاة.

والصدقة. (وفي خصوص الصدقة ورد في الحديث الشريف: "صدقة المؤمن تدفع عن صاحبها آفات الدنيا وفتنة القبر وعذاب يوم القيامة).

وقراءة القرآن.

وكثرة التسبيح.

أما الأربعة التي يجتنبها: الكذب. والخيانة. والنميمة. والبول (أي مراعاة الطهارة من البول كما ذكرناه سابقاً).

 

المصدر:* نداء الرحيل، الشيخ أكرم بركات.

عن النبي صلى الله عليه وآله: ’التوبة حسنة لكنه في الشباب أحسن’
عن الإمام علي(ع) ’أولى الأشياء أن يتعلمها الأحداث، الأشياء التي إذا صاروا رجالاً احتاجوا إليها’
’لئن يؤدّب الرجل ولده خير له من أن يتصدَّق كلّ يوم بنصف صاع’ الرسول الأكرم(ص)

من نحن

موقع ديني ثقافي وفكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com