من حقهم أن يشرفوا عليك

من حقهم أن يشرفوا عليك

القضية قضيتك، ومهما تدخَّلوا في حياتك لن يتمكنوا من امتلاكها،

         من حق الأهل أن يشرفوا على أبنائهم

ـ من حقهم أن يشرفوا عليك ويتابعوا شؤونك ليطمئنوا إلى حمايتك ومستقبلك، ولكنك قد تنزعجين من كثرة تدخلهم، أخبريهم بذلك بطريقة لطيفة، قولي لهم بأنهم يتدخلون كثيراً وهذا ما يزعجك، وأنك قادرة على أن تتصرفي بشكل أفضل،

وأنك تقبلين نصائحهم وآراءهم، فإن لم يستجيبوا لك،

لا تصرخي بوجههم، ولا تقلِّلي من احترامهم، بل اعملي بهدوء من دون ضوضاء، فلا بدَّ أن تصلي إلى ما تريدين من دون توتر، فالقضية قضيتك، ومهما تدخَّلوا في حياتك لن يتمكنوا من امتلاكها،

إذاً ما الداعي للمواجهة الحادة؟ لا أطلب منك أن تكوني الأعقل الذي يتحمل كل المسؤولية، ولكن أطلب منك أن تتصرفي بهدوء، فالأمور تمر بسرعة، وقد لا تكونين محقةً، المهم أن تتقبلي قدراً من إشرافهم، وتحسني الاختيار بعد أن تستكملي المعطيات الكافية.

الشيخ نعيم قاسم

عن النبي صلى الله عليه وآله: ’التوبة حسنة لكنه في الشباب أحسن’
عن الإمام علي(ع) ’أولى الأشياء أن يتعلمها الأحداث، الأشياء التي إذا صاروا رجالاً احتاجوا إليها’
’لئن يؤدّب الرجل ولده خير له من أن يتصدَّق كلّ يوم بنصف صاع’ الرسول الأكرم(ص)

من نحن

موقع ديني ثقافي وفكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com