الزكية

وصايا الإمام الباقر (عليه السلام) لجابر الجعفي

وصايا الإمام الباقر (عليه السلام) لجابر الجعفي

فالظلم يُعرَّف عادة بأنّه: التعدّي على حقوق الآخرين. والفرض القائم في هذه الحالة هو وجود الإنسان في مقابل شخص أو أشخاص لهم حقوق وعليه مراعاتها، فإن لم يراع حقوق الآخرين وتعدّى عليها قيل: ظَلَم فلانٌ...

لم يكن كلّ من أدرك أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين) من الصحابة متساوين من حيث المعرفة والإيمان والولاية. فقد كان أهل البيت (عليهم السلام) يحدّثون بعض أصحابهم بمباحث واُمور من دون أن يجيزوا لهم روايتها لغيرهم. ومن بين أصحاب سرّ الأئمّة الأطهار (صلوات الله عليهم) هو جابر بن يزيد الجُعفي. فقد رُوي عنه أنّه قال: سمعت خمسين ألف حديث عن الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) من دون يجيزوا لي حتّى نقل واحد منها: «رُوِّيتُ خمسين ألف حديث ما سمعه أحد منّي»1. ونستطيع إجمالاً أن نستخلص هذه النتيجة من أمثال هذه الروايات وهي أنّه لا ينبغي البوح بأيّ مبحث حقّ لأيّ أحد، لأنّ طاقة الأشخاص وقدرتهم على التحمّل متفاوتة. فقد تقتضي المسائل الاجتماعيّة أحياناً أن لا يُكشَف عن جميع الاُمور. وعلى أيّة حال فإنّ الأحاديث التي اُجيز جابر بنقلها تتمتّع بميزات خاصّة من بين سائر الأحاديث، بل إنّ لحن الروايات المنقولة عنه يختلف عن لحن الكثير من غيرها من الروايات؛ فهي تنطوي على ملاحظات ألطف، وأعمق وهي أغزر مضموناً ومحتوىً. فإنْ منّ الباري عزّ وجلّ علينا بالتوفيق فسنتأمّل سويّة في هذه الليالي الشريفة طلباً للتبرّك والتقرّب إلى الله تعالى في إحدى روايات كتاب «تحف العقول» التي يرويها جابر عن الإمام محمّد الباقر (صلوات الله عليه).


جاءت في كتاب «تحف العقول» ضمن باب الأحاديث المرويّة عن الإمام الباقر (عليه السلام) هذه الرواية: «يَا جَابِرُ... أُوصِيكَ بِخَمْسٍ: إِنْ ظُلِمْتَ فَلا تَظْلِمْ، وَإِنْ خَانُوكَ فَلا تَخُنْ، وَإِنْ كُذِّبْتَ فَلا تَغْضَبْ، وَإِنْ مُدِحْتَ فَلا تَفْرَحْ، وَإِنْ ذُمِمْتَ فَلا تَجْزَعْ»2.
فلنبدأ أوّلاً بتوضيح الجملة الاُولى عبر طرح السؤال التالي: ما هو مفهوم الظلم أساساً؟ وما الذي يدفع الإنسان للظلم؟ وحيث إنّ البحث الأدبيّ واللغويّ قد يكون مملاًّ فسنشير إليه إشارة مقتضبة.
معنى الظلم ومفهومه


الظلم لغةً هو تجاوز الحدّ. وهذا المعنى يقودنا إلى فرض مسبق وهو أنّ الإنسان موجود ضمن حيّز وقد عُيِّنت لهذا الحيّز حدود، وإنّما تُستخدم لفظة «الظلم» عندما يحاول المرء تجاوز هذا الحدّ بحيث لا يتقيّد به. أمّا عرفاً فالظلم يُعرَّف عادة بأنّه: التعدّي على حقوق الآخرين. والفرض القائم في هذه الحالة هو وجود الإنسان في مقابل شخص أو أشخاص لهم حقوق وعليه مراعاتها، فإن لم يراع حقوق الآخرين وتعدّى عليها قيل: ظَلَم فلانٌ.
والعدل يقع في مقابل الظلـم، وهو مراعاة الحقوق. إذن فالمفترض في مثل هذه الألفاظ هو ضرورة اعتقاد الإنسان بأنّه ثمّة في حياته، ولاسيّما ضمن نطاق الأفعال الاختياريّة، حدود وعليه الالتزام بها؛ فيتعيّن عليه أداء الحقوق لأصحابها أو عدم التجاوز عليها. وهناك العديد من الآيات القرآنيّة التي تتناول موضوع العدل والظلم تؤيّد ما قدّمناه من توضيح لفظيّ؛ فمثلاً عندما يبيّن الله سبحانه وتعالى بعض الحقوق في الآية المرقّمة 229 من سورة البقرة، فهو يقول بعد ذلك مباشرة: «تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَعْتَدُوهَا»3؛ أي الحدود التي عيّنها وحدّدها الله سبحانه وتعالى ويجب أن لا تتخطّوها، والذي يتخطّى هذه الحدود فهو ظالم. حتّى الباري عزّ وجلّ نفسه فهو يضع نفسه منّا - من أجل التفاهم معنا - موضع مَن له حقّ علينا وينبّهنا بأنّ عدم مراعاتنا لهذا الحقّ يجعلنا في زمرة الظالمين له. فمعنى قوله تعالى: «إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ»4 هو أنّ لله حقّاً علينا وهو أن لا نعبد إلا إيّاه، فإن نحن لم نراع هذا الحقّ واخترنا غيره معبوداً (كالهوى مثلاً وفقاً لقوله تعالى: «أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلـٰهَهُ هَوَاهُ»5 فإنّ اختيارنا هذا هو بمثابة التجاوز على حقّ الله تعالى والظلم له، وهو ظلم عظيم للغاية؛ ذلك أنّه كلّما كان الطرف المقابل أعظم شأناً وحقّه أكبر فإنّ الظلم الناجم من عدم مراعاتنا لحقّه يكون أعظم وأخطر. ومن هنا نستنتج أنّ للظلم مراتبَ مختلفةً. فهل يوجد من هو أعظم من الله جلّ شأنه يا ترى؟ وهل من حقّ هو أكبر من حقّ الله تعالى؟ إذن فإنّ الظلم الواقع على الله يكون أعظم أنماط الظلم قاطبة. وهذا التعبير يحكي عمّا لا نهاية له من اللطف والكرم الإلهيّين وهو أن يتكلّم بلساننا ويضع نفسه موضع صاحب الحقّ علينا وأنّ علينا مراعاة هذا الحقّ وأنّنا سنكون في عداد الظالمين إذا لم نراعه.


دوافع الإنسان إلى الظلم
أمّا السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هنا فهو: لماذا يظلم الإنسان أصلاً؟ وما الدافع الذي يدفعه إلى الظلم؟ فالإنسان العاقل يفهم أنّ أساس هذا العالم قائم على العدل، وأنّ لكلّ امرئ حقّاً، وأنّ الحقوق إذا رُوعيت فسيعيش الإنسان عيش السعداء وستتحقّق الأهداف المرجوّة من الخلقة، وأنّه إذا لم تُراعَ تلك الحدود فلن تتحقّق غاية الخلقة على النحو المطلوب ولن نصل إلى سعادتنا المنشودة. إذن فلماذا يبادر الإنسان إلى الظلم مع كلّ ذلك؟
عندما نتأمّل قليلاً في دوافعنا ونمعن النظر بعض الشيء في أفراد المجتمع والحوادث التي جرت وتجري في المجتمع على مرّ التاريخ فسنصل إلى نتيجة مفادها أنّه ثمّة عامل داخليّ لدى أغلب البشر يدفعهم إلى عدم القناعة بحقوقهم والميل إلى التعدّي بحيث يزيد عن المقدار المحدّد لهم. بل إنّ بعض الناس يميلون إلى الفكرة القائلة: ما الداعي لأن نقرّ لغيرنا بالحقوق ونتقيّد بمراعاة تلك الحدود أساساً؟! وسيزداد تعجبّنا من طرح أمثال هذه المسائل عندما نشاهد أنّ بعض كبار فلاسفة العالم يميلون إلى هذه النزعة؛ فهؤلاء يعتقدون بأنّ على الإنسان في هذا العالم أن يبذل قصارى جهده للظفر باللذّات وأن يستحوذ على كلّ ما من شأنه أن يوفّر له أسباب اللذّة حتّى وإن اضطرّ إلى أخذه من أفواه الآخرين بالقوّة، أمّا الذين لا حول لهم ولا قوّة وليس بمقدورهم دفع الظلم عن أنفسهم في هذه المعمعة فهم محكومون بالفناء ولابدّ أن يحذفوا من الوجود كي لا يبقى في نهاية المطاف إلاّ القويّ. أصحاب هذه النظريّة يرون أنّ الظلم هو حقّ من حقوقهم وهم يقولون: علينا أن نلتذّ ما وجدنا إلى ذلك سبيلاً. وبعيداً عن هؤلاء فهناك غيرهم مَن يساوره الشكّ في تعيين الحدود والحقوق. فهؤلاء يقبلون في الجملة بضرورة الاعتراف بحقٍّ مّا للآخرين لكنّهم يشكّكون في مقدار هذا الحقّ وحدوده.


وعلى أيّ حال فإنّ الإنسان - تارةً جرّاء الجهل، وتارةً اُخرى بسبب الغفلة عن نظام هذا العالم وعن سعادته في الدنيا والآخرة - يلهث وراء رغباته الفانية ويمهّد المقدّمات لظلم الآخرين. لكنّ الجهل والغفلة لا يكون لهما أيّ دور - تارة ثالثة - فترى المرء يظلم عن وعي وعلم، وذلك حينما تمنعه تعلّقاته ورغباته الدنيويّة عن الاعتراف بحقوق الآخرين. فأغلب الذين يسعون عبر طرق شتّى إلى استغلال الآخرين والانتفاع منهم الى أقصى درجات الانتفاع ستتبلور في نفوسهم شيئا فشيئاً ملَكَة الطمع في التسلّط والسيطرة على كلّ شيء. وعلى الرغم من علمهم في بادئ الأمر بأنّ هذا عمل خاطئ وقبيح من الناحية الأخلاقيّة، غير أنّهم ينساقون تدريجيّاً إلى ظروف ينسون فيها مراعاة الأخلاق. فأيّ موجود عجيب هذا الإنسان؛ فقد ينطلق في طريق بنيّة صالحة أحياناً لكنّه يُساق شيئاً فشيئاً إلى حيث لم يكن يخطر على باله في بداية الطريق، ثمّ لا يصدّق بعد فترة أنّه قد ارتكب كلّ هذه الأخطاء، بل ولا يستطيع التراجع - أحياناً اُخرى - عن مسيره المنحرف حتّى وإن أفهموه أنّه قد أخطأ الطريق. وأنصع مثال على ذلك هو فرعون الذي بلغ به التعالي والغرور إلى حدّ القول: «أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَىٰ»6 بكلّ صراحة ووقاحة. أجل فإنّ البعض، ومن أجل الاستمتاع بحياتهم والالتذاذ بها غاية اللذّة، يسعون منذ البداية إلى التعدّي على حقوق الآخرين. وهذا النمط من الظلم معروف وإنّ قبحه يُعدّ من بديهيّات العقل العمليّ، فقد لا نعثر في أحكام العقل على ما هو أوضح قبحاً من الظلم وأشدّ حسناً من العدل.
إذن يصبح من الجليّ ممّا تقدّم أنّ الذي عناه الإمام الباقر (سلام الله عليه) في وصيّته الخاصّة لجابر ليس هو الظلم بهذا المعنى، وهو (عليه السلام) لم يقصد بوصيّته القول: «يا جابر! لا تظلم»، فكلّ عاقل يفهم بأنّه لا ينبغي له أن يظلم، بل لقد أراد (صلوات الله عليه) بنصيحته لجابر أنّه - بعيداً عن الدوافع التي تتولّد لدى الظالمين العاديّين إلى الظلم - قد تطرأ على المرء أحياناً بعض الظروف الاجتماعيّة التي تحفّز لديه دافعاً مضاعفاً للظلم؛ بمعنى أنّه قد يُدفَع الإنسان إلى الظلم دفعاً نتيجة لعوامل هي غير الهوى والمحرّضات النفسيّة والشخصيّة.
ظلم الآخرين للمرء يضاعف الدافع لديه لممارسة الظلم


والعامل الذي من شأنه أن يضاعف في نفس المرء الدافع لممارسة الظلم هو ظلم الآخرين له؛ إذ يشقّ على الإنسان كثيراً أن يشاهد كيف أنّ الشخص المقابل يظلمه ويتعدّى عليه. وهذا يولّد سبباً مضاعفاً للظلم وإنّ ظرفاً كهذا يتطلّب من المرء عزماً أكبر وجدّية أشدّ لاجتناب ممارسة الظلم.

ونورد هنا بضع موارد يمكن فيها لظلم الآخرين للمرء أن يشكّل محفّزاً له على الظلم:
1. الظلم الفاحش من قبل الآخرين بلا عذر أو ذريعة
إنّ من جملة ما يقوّي عند الإنسان الدافع للظلم هو عندما يعمد الطرف المقابل إلى إهانته وسلبه حقّه علناً من دون أيّ ذريعة أو حجّة، لاسيّما إذا قيل له بكلّ وقاحة: «لقد مارسنا هذا الظلم بحقّك؛ فإن شئت فافعل كلّ ما يحلو لك»! فعندما يُسرق مال أحد بلا سبب فسيستاء كثيراً وقد يكون استياؤه أحياناً من الشدّة بحيث يسلب النوم من عينيه. وإذا أضفنا إلى هذا الظرف العصيب وساوسَ الشيطان وإملاءاته فهو قد يدفع المرء إلى التفكير بظلم الآخرين من أجل الانتقام. فشخص كهذا قد لا يفكّر بالظلم في الظروف العاديّة قطّ، لكنّه من الممكن، في مثل هذه الحالة، أن يتّخذ القرار بظلم الآخرين.
2. شيوع الظلم
وقد يُجَرّ الإنسان أحياناً اُخرى إلى ارتكاب ظلم معيّن إذا شاع هذا الظلم في المجتمع وصار يمارَس بشكل علنيّ. فعندما يُرتكَب في المجتمع فعل مستهجَن علناً لمرّة واحدة فسيزول قبح هذا العمل بالتدريج ويبدأ بالتفشّي بين عدد كبير من أفراد المجتمع. فالرشوة - على سبيل المثال - هي من أقبح الأموال وأكثرها خسّة، لكنّها إذا تفشّت في مجتمعٍ مّا فستتّخذ عنوان الهديّة، والحقّ، والجزاء فيزول قبحها تدريجيّاً. إذن فإنّ ظروفاً من هذا القبيل ستشكّل عاملاً إضافيّاً لتشجيع الإنسان على ارتكاب هذا اللون من الظلم.
3. ساعة القصاص
الموطن الآخر الذي يمكن أن يكون فيه ظلم الآخرين لنا محرّضاً إيّانا على الظلم هو ساعة القصاص. فنحن نعلم في الجملة أنّه إذا سلب أحدٌ منّا حقّاً فيمكننا أن نقتصّ منه، وهو عمل يجيزه العقل والشرع معاً، وقد صرّح القرآن الكريم بجوازه أيضاً بقوله: «وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ»7. ولـمّا كان القصاص حقّاً فقد يوسوس الشيطان للإنسان قائلاً: «عليك أن تُنزِل بمن ظلمك أقسى العقوبة، وهو بأن تؤدّبه بأشدّ من حدّ القصاص»! ففي هذه الحالة قد لا يكون المرء دقيقاً في إنزاله القصاص بمن ظلمه فيتجاوز الحدّ مرتكباً بذلك ظلماً بحقّ خصمه. فالقصاص حقّ وليس ظلماً، لكنّ التجاوز عن الحقّ هو الظلم بعينه. فليس من حقّنا – مثلاً - أن نقابل من لطَمَنا على خدّنا ظلماً بأن نتسبّب في جرح بدنه إلى درجة دخوله المستشفى. فالقرآن الكريم يقول لنا: «إِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ»8؛ فإن رغبتم في عمليّة القصاص أن تقابلوا الخصم بالمثل فلابدّ أن تُنزلوا به عين العقوبة التي أنزلها هو بكم.


موضوع وصية الإمام الباقر (عليه السلام)
إذن يبدو لنا حسب ما تقدّم من أمثلة أنّه بغضّ النظر عن الدافع الابتدائيّ للظلم – الذي نأمل أن يكون جميع المؤمنين قد قمعوه في أنفسهم وأن لا يفكّروا في أيّ حال من الأحوال بظلم الآخرين – فقد تقع أحياناً بعض الاُمور الخاصّة ممّا يقوّي دافع الإنسان للظلم. وفي مثل هذه المواطن يكون المرء بحاجة ماسّة إلى واعظ - هو غير حكم العقل وأوامر الشرع - يقول له: «خُذ حذرك! فإنّك وإنْ كنت مصوناً من الظلم في الظروف العاديّة فهذه الظروف هي ظروف خاصّة ويتحتّم عليك فيها أن تحذر من خداع الشيطان. فإن ظَلَمك أحد فلا تظلمه! وإن استوفيت حقّ القصاص فلا تتجاوز حقّك! وإذا رأيت أنّ شكلاً من أشكال الظلم تفشّى في المجتمع فاحذر من أن تتلوّث به»! ففي مثل هذه المواطن يحتاج المرء إلى تنبيه مضاعف.
وهناك مسألة اُخرى تُطرَح في هذا المجال وهي: أساساً عندما يكون لدى المرء حقّ القصاص وباستطاعته المقابلة بالمثل فهل من الأفضل أن يستوفي حقّه بالكامل أم أن يعفو؟ وهل الانتقام – وهو مجاز شرعاً - هو الأرجح في هذه الحالة أم العفو والصفح؟ قد يُقال هنا: إنّه ليست جميع الموارد متساوية؛ فقد يكون تنفيذ القصاص أحياناً مطلوباً أكثر من العفو وقد يكون العكس هو الصحيح أحياناً اُخرى. وسنتحدّث في المحاضرة القادمة بعض الشيء عن هذا الموضوع.

 

* الموقع الرسمي لآية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي 

1. مستدرك الوسائل، ج12، ص298؛ وبحار الأنوار، ج2، ص69.
2. تحف العقول، ص284.
3. سورة البقرة، الآية 229.
4. سورة لقمان، الآية 13.
5. سورة الجاثية، الآية 23.
6. سورة النازعات، الآية 24.
7. سورة البقرة، الآية 179.
8. سورة النحل، الآية 126. 

عن الامام الباقر (ع) : إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه.
عن الإمام علي عليه السلام:’إذا غلبت على الكلام فإياك ان تغلب على السكوت’
عن رسول الله صل الله عليه وآله:’إنما يدرك الخير كله بالعقل، ولا دين لمن لا عقل له’
عن رسول الله صل اله عليه وآله: ’إن الله يحب الشاب التائب’

من نحن

موقع ديني ثقافي وفكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com