آداب المتعلم في طلب العلم‏

آداب المتعلم في طلب العلم‏

إن درجة الإخلاص عظيمة المقدار كثيرة الأخطار دقيقة المعنى صعبة المرتقى، يحتاج طالبها إلى نظر دقيق، وفكر صحيح، ومجاهدة تامة.

لطلب العلم آداب عامة نذكر منها:
1-إخلاص النية في طلب العلم:
أول ما يجب على طالب العلم إخلاص النية لله تعالى في طلبه وبذله، فإن مدار الأعمال على النيات، وبسببها يكون العمل تارة خزفة لا قيمة لها، وتارة جوهرة لا يعلم قيمتها لعظم قدرها، وتارة وبالاً على صاحبه، مكتوباً في ديوان السيئات وإن كان بصورة الواجبات.
 
فيجب على طالب العلم أن يقصد بعمله وجه الله تعالى وامتثال أمره، وإصلاح نفسه، وإرشاد عباده إلى معالم دينه، ولا يقصد بذلك غرض الدنيا من تحصيل مال أو جاه أو شهرة أو تميز عن الأشباه أو المفاخرة للأقران أو الترفع على الأخوان، ونحو ذلك من الأغراض الفاسدة التي تثمر الخذلان من الله تعالى وتوجب المقت، وتفوت الدار الآخرة والثواب الدائم، فيصير من الأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
 
وقد كثرت أحاديث النبي صلى الله عليه وآله في هذا الأدب نعرض منها:
1- "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه"1.
 
2- وقال صلى الله عليه وآله مخبراً عن جبرائيل عن الله عز وجل أنه قال:"الإخلاص سر من أسراري، استودعته قلب من أحببت من عبادي"2.
3- "من تعلم علما لغير الله وأراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار"3.
 
4- "من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار"4.
 
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال:"من تعلم علما من علم الآخرة ليريد به عرضا من عرض الدنيا لم يجد ريح الجنة"5.
 
مع الإمام الخميني قدس سره‏
لم يكتف الإمام قدس سره بأنّه هو نفسه كان زكياً مهذباً، بل كان يسعى من أجل تربية تلاميذه على الاجتهاد في العمل على طريق تهذيب نفوسهم، ولذلك كان يعظهم بين الحين والآخر ببيانه الخاص واسلوبه المتميز المفعم بالإخلاص للَّه والرأفة بعباده، ولا زلنا نذكر مواعظه بعد كل هذه السنين وبعباراته نفسها، كان يقول:"على السادة أن يخطوا خطوة إن لم نقل خطوتين في سبيل تهذيب النفس مع كل..."6.
 
مكائد الشيطان وأهمية الإخلاص‏
إن درجة الإخلاص عظيمة المقدار كثيرة الأخطار دقيقة المعنى صعبة المرتقى، يحتاج طالبها إلى نظر دقيق، وفكر صحيح، ومجاهدة تامة. وكيف لا يكون كذلك، وهو مدار القبول، وعليه يترتب الثواب، وبه تظهرثمرة عبادة العابد، وتعب العالم، وجد المجاهد. ولو فكر الإنسان في نفسه، وفتش عن حقيقة عمله لوجد الإخلاص فيه قليلا، وشوائب الفساد إليه متوجهة، والقواطع عليه متراكمة، سيما المتصف بالعلم وطالبه، وربما يلبس عليهم الشيطان ويقول لهم: غرضكم نشر دين الله، والنضال عن الشرع الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وآله. ولكن يظهر قصده على حقيقته إذا ظهر زميل له أكثر علما منه وأحسن حالا، يصرف قلوب الناس إليه، فلينظر حينئذ: فإن كان يفرح لأتباعه والمادحين له والمعتقدين بفضله ويحترمهم أكثر من فرحه بأتباع الآخر واحترامهم، ويستبشر إذا لاقى أصحابه وأتباعه أكثر مما يستبشر بملاقاة أصحاب الآخر وأتباعه، فهو مغرور وعن دينه مخدوع وهو غافل لا يدري.
 
وهذا رشح من الصفات المهلكة المستترة في سر القلب التي يظن المتعلم النجاة منها، وهو مغرور في ذلك، وقد ينخدع بعض أهل العلم بغرور الشيطان، ويحدث نفسه بأنه لو ظهر من هو أولى منه لفرح به، وقوله هذا قبل التجربة والامتحان غرور، فالكلام والادعاء سهل، ولكن العمل ليس بسهولة الكلام، وكما يقال: عند الإمتحان يكرم المرء أو يهان. فمن أحس في نفسه بهذه الصفات المهلكة، فالواجب عليه طلب علاجها من علماء الأخلاق، فإن لم يجدهم، فليحاول أن يستفيد من كتبهم ومصنفاتهم ، ويسأل الله المعونة. 
 
إن معرفة حقيقة الإخلاص، والعمل به بحر عميق يغرق فيه الجميع إلا القليل النادر المستثنى في قوله تعالى: ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِين﴾7. فليكن العبد شديد التفقد والمراقبة لهذه الدقائق، وإلا التحق بأتباع الشياطين وهو لا يشعر.
 
2-الإجتهاد في طلب العلم:
على الطالب أن يبذل جهده في الاشتغال بالقراءة والمطالعة والمباحثة والمذاكرة والحفظ، وأن تكون ملازمة الاشتغال بالعلم هي مطلوبه ورأس ماله.
 
مع الإمام الخميني قدس سره‏
كان الإمام قدس سره كثيراً ما يقرن شرحه لأحاديث الأئمة الأطهارعليهم السلام في دروسه الفقهية، بالحديث عن حالاتهم المعنوية السامية عليهم السلام لكي لا يكون حديثه عن بحوث العلوم الإسلامية جافاً بل يكون مفعماً بما يؤدي إلى تكامل الروح المعنوية في الطلبة إضافة إلى الروح العلمية8.
 
3- عدم السؤال مراءاً:
أن لا يسأل أحدا تعنتا وتعجيزا، بل سؤال متعلم لله أو معلم له سبحانه وتعالى منبه على الخير، قاصد للإرشاد أو الاسترشاد، فهناك تظهر زبدة التعليم والتعلم وتثمر شجرته، فأما إذا قصد مجرد المراء والجدل، وأحب ظهور الغلبة فإن ذلك يثمر في النفس صفات رديئة وسجية خبيثة، ويستوجب المقت من الله تعالى.
إن السؤال تعنتاً ومراءاً يعتبر باباً يوصل إلى العديد من المعاصي: كإيذاء المخاطب وتجهيله والطعن فيه، والثناء على النفس والتزكية لها، وهذه كلها ذنوب مؤكدة، وعيوب منهي عنها.
 
روي عن النبي صلى الله عليه وآله:"من ترك المراء وهو محق بني له بيت في أعلى الجنة ومن ترك المراء وهو مبطل بني له بيت في ربض الجنة"9.
 
وعنه صلى الله عليه وآله:"لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وإن كان محقاً"10.
 
ما هو المراء؟
إن حقيقة المراء الطعن والإعتراض على كلام الغير وإظهار ضعفه، لغير غرض ديني أمر الله به، فتجده يعترض على كل كلام يسمعه ويهزء به ويضعفه، وترك المراء يحصل بترك الإنكار والاعتراض على كل ما يسمعه، فعليه أن يقف ويتأمل في الكلام، فإن كان حقاً وجب التصديق به بالقلب وإظهار صدقه حيث يطلب منه ذلك، وإن كان باطلاً فعليه أيضاً أن يتركه ولا يتسرع إلى الاعتراض إلا إن كان متعلقاً بأمور الدين واكتملت فيه شرائط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
علامة المراء
قد يتعلم الإنسان كل هذه الأمور ويعرفها نظرياً، ولكن هناك مرحلة ثانية قد تكون أصعب من المرحلة الأولى وتتلخص في الإجابة عن السؤال التالي:
 
كيف نميز بين الطعن الصحيح الذي هو لله تعالى والطعن الفاسد الذي هو من المراء؟
إن التمييز بينهما عملياً صعب على الإنسان الذي تعود على تبرئة نفسه الأمارة بالسوء ورفض إدانتها، ولكن مع ذلك هناك علامات يمكن للانسان أن يميز حقيقة عمله من خلالها:
 
فعلامة فساد مقصد المتكلم تتحقق بكراهة ظهور الحق على غير يده ليتبين فضله ومعرفته للمسألة، والباعث عليه الترفع بإظهار الفضل والتهجم على الغير بإظهار نقصه، وهما إظهار فضل النفس وتنقيص الآخر شهوتان رديئتان للنفس: أما إظهار الفضل فهو تزكية للنفس، وهو من مقتضى ما في النفس من طغيانِ دعوى العلو والكبرياء، وقد نهى الله تعالى عنه في محكم كتابه، فقال سبحانه: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ﴾11.
 
وأما تنقيص الآخر فهو مقتضى طبع السبعية، فإنه يقتضي أن يمزق غيره ويصدمه ويؤذيه، وهي صفة مهلكة. 
 
إنتبه‏ :
قد يقع الانسان في المراء والطعن دون أن يلتفت إلى ذلك بسبب غفلته وعدم معرفته بتفاصيل المراء والطعن وجهاته التي قد يكون بعضها خافياً عليه فالطعن في الكلام يمكن أن يكون في جهات ثلاث:
 
1- في لفظه بإظهار خلل فيه من جهة النحو أو اللغة أو جهة النظم والترتيب بسبب قصور المعرفة أو طغيان اللسان.
 
2- في المعنى بأن يقول: ليس كما تقول، وقد أخطأت فيه لكذا وكذا.
 
3- في قصده مثل أن يقول: هذا الكلام حق ولكن ليس قصدك منه الحق، وما يجري مجراه.
 
4-عدم التكبر عن طلب العلم:
أن لا يتكبر على التعلم والاستفادة ممن هو دونه في منصب أو سن أو شهرة أو دين أو في علم آخر، بل يستفيد ممن يمكن الاستفادة منه، ولا يمنعه ارتفاع منصبه وشهرته من استفادة ما لا يعرفه، فتخسر صفقته ويقل علمه ويستحق المقت من الله تعالى، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال:"الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق"12.
 
وأنشد بعضهم في ذلك:
وليس العمى طول السؤال وإنما
                                             تمام العمى طول السكوت على الجهل 
 
ومن هذا الباب أن يترك السؤال استحياء، ومن هنا قيل: من استحيا من المسألة لم يستحِ الجهل منه. وقال أبو عبد الله عليه السلام:"إنما يهلك الناس، لأنهم لا يسألون"13.
وعنه عليه السلام:"إن هذا العلم عليه قفل، ومفتاحه المسألة"14.
 
5- الإنقياد للحق والرجوع إليه:
من أهم الآداب الانقياد للحق بالرجوع عند الهفوة، ولو ظهر على يد من هو أصغر منه، فإن الإنقياد إلى الحق واجب شرعاً، وهو من بركة العلم، والإصرار على ترك الحق تكبر مبغوض عند الله تعالى، يستوجب البعد عن الله والطرد من رحمته، قال النبي صلى الله عليه وآله:"لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من كبر"15.
6-أن لا يحضر مجلس الدرس إلا متطهراً:
من الحدث والخبث متنظفاً متطيباً في بدنه وثوبه، لابساً أحسنَ ثيابِه، قاصداً بذلك تعظيمَ العلم وترويحَ الحاضرين من الجلساء والملائكة، سيما إن كان في مسجد. وجميع ما ورد من الترغيب في ذلك لعامة الناس، فهو في حق العالم والمتعلم آكد وأولى.
 
7-تحسين النية وتطهير القلب من الأدناس:
أن يحسن نيته، ويطهر قلبه من الأدناس، ليصلح لقبول العلم وحفظه وقال سهل بن عبد الله هو أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس التستري: "حرام على قلب أن يدخله النور، وفيه شئ مما يكرهه الله عز وجل"16، وقال علي بن خُشرم: شكوت إلى وكيع بن الجراح بن مليح قلة الحفظ، فقال: "استعن على الحفظ بقلة الذنوب".
 
وقد نظم بعضهم ذلك في بيتين فقال:
شكوت إلى وكيع سوء                     حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي‏
وقال اعلم بأن العلمَ فضل                  وفضلُ اللهِ لا يؤتاه عاصي‏
مع الإمام الخميني قدس سره‏
كان الإمام يعظ تلاميذه عند بدء الدراسة ويقول لهم:"اجتهدوا في تهذيب النفس، فتهذيب الأخلاق ضرور قبل تهذيب العلم وتنقيحه، وإذا أراد الإنسان أن يستفيد من علمه فعليه أن يهذب نفسه أولاً"17.
 
8-إغتنام التحصيل في الفراغ والنشاط:
أن يغتنم التحصيل في الفراغ، ما دام الله تعالى قد من عليه بهذه اللحظات من الفراغ، ويغتنم النشاط وحالة الشباب وقوة البدن قبل أن يصاب بالضعف والوهن، ويغتنم نباهة الخاطر وسلامة والحواس وقلة الشواغل الفكرية قبل أن يصاب ذهنه بالبلادة وحواسه بالخمول، وقبل ارتفاع المنزلة والإتسام بالفضل والعلم، فإنه أعظم صاد عن درك الكمال، بل سبب تام في النقصان والاختلال. إن هذه النعم الإلهية هي أمانة أودعنا الله إياها لنستفيد منها ونصرفها في محلها، و عن ابن عباس رضي الله عنه: ما أوتي عالم علما إلا وهو شاب. وقد نبه الله سبحانه وتعالى على ذلك بقوله: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾18.
فغالباً ما يكون التحصيل في هذه الأعمار، ومن كبر لا ينبغي له أن يحجم عن الطلب، فإن الفضل واسع والكرم وافر والجود فائض، وأبواب الرحمة والهبات مفتحة، فإذا كان المحل قابلا تمت النعمة وحصل المطلوب، قال الله تعالى: ﴿وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ﴾19.
 
9-قطع العوائق الشاغلة عن طلب العلم:
هناك عوائق في هذه الدنيا قد تمنع الإنسان من الإنصراف إلى العلم، وحتى من يوفق إلى العلم قد يبقى ذهنه مشغولاً ومتعلقاً بأمور كثيرة تشغله عن الإستفادة الحقيقية ومن تحصيل العلم، فعلى الإنسان أن يقطع ما يقدر عليه من العوائق الشاغلة، والعلائق المانعة عن تمام الطلب وكمال الاجتهاد، وعليه أن يكون مجداً في التحصيل، ويرضى بما تيسر من القوت وإن كان يسيرا، وبما يستر مثله من اللباس وإن كان خَلِقا بالياً، ولا يتطلب أو يتوقع الكثير عن طلب العلم، فبالصبر على ضيق العيش تنال سعة العلم، ويحقق القلب آماله والعقل نصيبه ، ليتفجر عنه ينابيع الحكمة والكمال. قال بعض السلف: لا يطلب أحد هذا العلم بعز النفس فيفلح، ولكن من طلبه بذل النفس وضيق العيش وخدمة العلماء أفلح، وقال الخليل بن أحمد: العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك. 
 
10-ترك عشرة من يشغله عن طلب العلم:
إن الصديق والخليل هو نعمة إليهة، يساعد صديقه وخليله على الدنيا وعوارضها، ويعينه على آخرته، إذا كان صديقاً وخليلاً صالحاً، ولكن قد يبتلى المؤمن بصديق بعيد عن العلم منصرف عن التعلم، فعلى المتعلم ترك العشرة مع من يشغله عن مطلوبه، فإن تركها من أهم ما ينبغي لطالب العلم، وأعظم آفات العشرة ضياع العمر بغير فائدة. والذي ينبغي لطالب العلم، أن لا يخالط إلا لمن يفيده أو يستفيد منه، فإن احتاج إلى صاحب، فليختر الصاحب الصالح الدين التقي الذكي، الذي إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإن احتاج واساه، وإن ضجر صبره، فيستفيد من خلقه ملكة صالحة فإن لم يوفق لمثل ذلك، فالوحدة أفضل من قرين السوء.
*30 أدباً للمتعلّم ,سلسلة تنميةالمهارات العلمية, نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية
________________________________________
1- صحيح البخاري، ج1، ص17 و 18.
2- إحياء علوم الدين، الغزالي، ج4، ص322.
3- سنن ابن ماجة، ج1، 92.
4- سنن الترمذي، ج5، ص33.
5- السرائر، ابن إدريس، ص491، قسم المستطرفات.
6- قبسات من سيرة الإمام الخميني في ميدان التعليم الحوزويّ والمرجعيّة، ص236.
7- الحجر:40.
8- قبسات من سيرة الإمام الخميني في ميدان التعليم الحوزويّ والمرجعيّة، ص123.
9- إحياء علوم الدين،الغزالي، ج2, ص158.
10- م.ن، ج3, ص100.
11- النجم: 32.
12- بحار الأنوار، العلّامة المجلسي، ج2, ص99.
13- الكافي، الشيخ الكليني ،ج1, ص40.
14-م.ن، ص40.
15-م.ن، ج2، ص310.
16-تذكرة السامع, ص76.
17-قبسات من سيرة الإمام الخميني{ في ميدان التعليم الحوزويّ والمرجعيّة، ص136.
18-مريم،: 12.
19-البقرة: 282.

عن الامام الباقر (ع) : إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه.
عن الإمام علي عليه السلام:’إذا غلبت على الكلام فإياك ان تغلب على السكوت’
عن رسول اله صل الله عليه وآله:’إنما يدرك الخير كله بالعقل، ولا دين لمن لا عقل له’
عن رسول الله صل اله عليه وآله: ’إن الله يحب الشاب التائب’

من نحن

موقع ديني ثقافي وفكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com