الشهادة

الشهادة

خير الناس، رجل حبس نفسه في سبيل اللَّه، يجاهد أعداءه، يلتمس الموت أو القتل في مصافه

الشهيد معنى كبير

هناك صنفان من الناس في الدنيا، من حيث موتهم، إنسان يموت لهدف دنيوي يزول بمجرد موته ولا يترك أثراً، وآخر يموت ويكون موته بسعة الدنيا والآخرة، لمصلحته ومصلحة الآخرين، ويترك وراءه الكثير الكثير، والشهيد هو من الصنف الثاني.

وسرُّ الشهيد هو سرُّ الإسلام، صانع الشهداء، والرجال الرجال، حيث يربي الإسلام الإنسان على معانٍ كبيرة وعظيمة، فالإسلام عالمي المعنى، فعلى الإنسان الذي يتبناه، أن يكون عالمي الأهداف، فالإنسان، المؤمن الواعي، لا يكون ضيقاً في تفكيره، وتحركه، واهتمامه الإسلامي. ولا يكون محصوراً ضمن قالب محدود، وفي دائرة الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه، فيتقيّد إذ ذاك بالحدود، والقيود الموضوعة، فالإنسان الإسلامي الرسالي، صورة حقيقية، مستخرجة من واقع الإسلام العالمي. فهو يتحرك بموازين دقيقة عالية المعاني والأهداف، داعياً الناس كافة إلى الإسلام والعدل والحق، على بصيرة من أمره ودينه، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾1.

وهذا الدور الإسلامي العظيم، يصطدم بعقبات كثيرة، كظلم الطواغيت، وبطشهم، وجهل الهمج الرعاع الذين ينعقون مع كل ناعق، ويميلون مع كل ريح، فالإنسان المؤمن الواعي يواجه هذه العقبات وغيرها، والتي لا يتحملها إلا من يتعامل مع حياة أسمى من مفاهيم هذه الحياة الفانية، ويتصل بقوة أكبر وأقوى، ومفاهيم أجلّ وأسمى ، ألا وهي قوة اللَّه تعالى، والإيمان به، والتوكل عليه، والطاعة له، التي تقلب كل مقاييس الأرض الضخمة، فتجعلها محدودة، وضيقة، لو قيست بالمقياس الغيبي في التعامل مع اللَّه تعالى.

فهذا الشخص يتسامى، بمفاهيمه الثقافية، ومسؤولياته الإنسانية، فيتميز عن باقي الناس من ذوي المستويات المحدودة، والأفكار الضيقة، والاهتمامات الترابية، والأهداف الدنيوية. فلا يستوي من يعيش محدوداً، لا يرى أكثر من أنفه، ولا ينظر إلا الى مصالح دنيوية فانية الخاصة، مع من ينظر إلى الحياة بشموليتها، وإلى الآخرة بسعتها.

فالإنسان الشهيد لا يرى للحياة معنى، إلا إذا كانت عقيدة، وجهاداً، وقيماً، ومبادى‏ء، وحقاً وعدلاً، يسود كافة الناس. وبكلمة مختصرة قالها القائد دام ظله: "الشهيد معنى كبير، وحقيقة تثير الدهشة... إن حقيقة الشهادة حقيقة عظمى...". ويقول أيضا : "... إن للشهداء حركتان وموقفان في منتهى الروعة والعظمة، وكل واحد منهما يحمل نداء عميقاً، أحدهما، موقف من الإرادة الإلهية المقدّسة، وإزاء دين اللَّه وعباده الصالحين، والموقف الآخر أمام أعداء اللَّه. ولو أنكم وضعتم موقف الشهيد ومعنويته ودوافعه، موضع التمحيص والدراسة لاتضح لكم هذان الموقفان. أما ما يتعلق باللَّه وعباده وأوامره، وكل ما له صلة بذاته المقدسة، يتلخص بالإيثار والتضحية، فالشهيد قد آثر وضحّى للَّه.

والإيثار معناه إنكار الذات وعدم إدخالها في الحسبان، وهذا أول موقف للشهيد ،فلو أنه أقحم ذاته في الحسابات وظنّ‏َ بها ولم يخاطر لما بلغ هذه المنزلة.

• الشهداء درجات ومراتب

كما أن الإيمان درجات، وأصحاب الجنة درجات، وأهل النار درجات، كذلك التضحية بالأموال درجات، والتضحية بالأنفس درجات، والشهادة التي هي أم التضحيات، وأشرف الطاعات، وأهم العبادات، وأفضل الدرجات، وأقصى غاية الجود... هي الأخرى منازل ودرجات متفاوتة. فالذي يبحث عن الشهادة فيستشهد، ليس كالذي تبحث الشهادة عنه، فينال منازل الشهداء. كلاهما شهادة في الإسلام، ما دامت في سبيل اللَّه تعالى، حيث تنتظرهم جنة الخلد، والحور العين، ولكن لا يستويان عند اللَّه تعالى في منازلهم. ولعلّ‏َ السبب في ذلك هو أن كل شهيد يخاطر بروحه ويعرض نفسه للهلاك ابتغاء وجه اللَّه.

فليست أهمية الشهادة في التضحية بالنفس، بل إن أهميتها تنبع من أن الشهيد يعرض نفسه للخطر، أي أن فعله هو الذي تترتب عليه قيمة الشهادة، فكلما كانت الساحة التي يقدم فيها الشهيد على الموت أشد خوفاً وأكثر خطراً كلّما تسامت منزلة الشهيد وارتفع قدر الشهادة.  ولنفرض مثلاً أن مقاتلاً يتحصّن في أحد الخنادق فتأتيه رصاصة فيموت شهيداً، فهو شهيد بالتأكيد وبلا شك، ولكنه أحياناً يدخل مرحلة أشد خطراً كالقتال في البحر، فتكون الشهادة حينئذ أجلّ قدراً ومنزلة، لماذا؟ لأنه ابتاع خطر البحر بنفسه، وإن مشاهدة هيبة البحر العظيمة والذهاب للقاء اللَّه، ولا سيما في تلك الليالي الموحشة، وأحياناً في شدّة البرد أو شدّة الحر، مع تكالب قوّات العدو، كلها من الأمور التي تعلو بمنزلة الشهيد وتضاعف أجره...

" قال اللَّه تعالى: "ولكلّ‏ٍ درجات مما عملوا، وليوفيهم أعمالهم، وهم لا يظلمون""2. وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: "خير الناس، رجل حبس نفسه في سبيل اللَّه، يجاهد أعداءه، يلتمس الموت أو القتل في مصافه"3.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: "غزوة في البحر، خيرٌ من عشر غزوات في البر، ومن أجاز في البحر فكأنما أجاز الأودية كلّها، والمائد فيه، كالمتشحط في دمه"4. ويضيف القائد دام ظله: "... في صدر الإسلام استشهد الكثيرون، وكلهم شهداء طبعاً، استشهدوا في ميادين الحرب، وإلى جانب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولهم منزلتهم الرفيعة عند اللَّه تعالى. وكانوا يدفنون من غير غُسل ولا كفن، لكن حمزة سيد الشهداء كان له وضع آخر وكذا الحال بالنسبة لعمار بن ياسر ومالك الأشتر في عهد أمير المؤمنين عليه السلام.

وما أريد قوله هو أن الشهداء وإن كانوا بأجمعهم أعزاء وكبار، وأنهم أقدموا على هذا العمل الكبير وهو بذل النفس في سبيل أهداف الإسلام وقيمه واستقلال الدولة، إلا أن مراتبهم في الوقت نفسه متفاوتة...". يقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بشأن أفضل الشهداء: "أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول، فلا يلفتون وجوههم، حتى يقتلوا، أولئك يتلبَّطون في الغُرف العُلى من الجنّة..."5.

رسالة الشهيد

تبدأ من حيث الشهادة! فبالشهادة، قد يحقق الشهيد هدفه السياسي، وهذا لا يعني انتهاءه، فآثار الشهيد ستبقى حيَّة، تستثير الضمائر الحرّة، والقلوب الواعية. وقد تؤول إلى صناعة أجيال ثائرة، تحمل هموم الشهداء، وتعمل لتحقيق أهدافهم. ولعلّ‏َ أبرز دليل على هذه الحقيقة، قضية سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام، الذي قام منتفضاً من أجل اللَّه وإصلاح المجتمع، وتحقيق الحضارة الإسلامية ضد الجاهلية، وبذل دماءه ودماء أصحابه لإيقاظ ضمير الأمة واستنهاضها. فعلى أثر تلك الدماء الزكية التي سالت على رمضاء كربلاء، ظلماً وعدواناً، تشكلت حركات رسالية سارت على نهج الحسين عليه السلام، تبغي أهدافه، فما دامت دماء الشهداء، قضية مرتبطة بمبدأ، فإنها تشكل بصمات على طريق الرسالة، فالشهيد لا يموت بموته، بل تبقى دماؤه نبراساً ومعلماً تشير إلى رسالة معيّنة تركها الشهيد، فما هي هذه الرسالة؟

يقول القائد دام ظله: "ما هي الرسالة التي كان يحملها هؤلاء الشهداء ويفترض بنا استلهامها منهم؟ رسالتهم هي أن من يبتغي مرضاة اللَّه، ويطمح لأن يكون وجوده نافعاً في سبيل اللَّه على طريق تحقيق الغايات الإلهية السامية في عالم الوجود، فعليه أن ينكر ذاته في مقابل الأهداف ذات الطابع الإلهي، وليس هذا من نوع التكليف الذي لا يطاق. حيثما تمسكت فئة مؤمنة بهذه السمة (الإيثار) انتصرت كلمة اللَّه، وحيثما ارتعدت فرائص المؤمنين، كانت الغلبة بلا جدال لكلمة الباطل. ...

كل موضع انعدم فيه عنصر الإيثار، كما هو الحال في كل بقعة خلت منه، وكما هو الحال على امتداد التاريخ، وكذلك في عهد الإمام الحسين حين تنصّلت الأكثرية العظمى من المؤمنين والخواص عن واجبها، ونكلت وتراجعت، انتصرت حينها كلمة الباطل، وتسلط يزيد على الرقاب واستمر الحكم الأموي تسعين سنة، وجاء عهد بني العباس ودامت حكومتهم بين خمسة وستة قرون. وكان السبب الأساسي لكل هذا هو انعدام الإيثار. وكانت النتيجة أن المجتمعات الإسلامية كابدت الكثير من العناء، وذاق المؤمنون أمرَّ أنواع الظلم. إن الساحة واضحة غاية الوضوح.

وعصرنا هذا يا أعزائي شبيه بمعركة أحد، فإن أحسنّا ستكون الهزيمة من نصيب العدو، ولكن إذا وقعت أبصارنا على الغنائم ولاحظنا بضعة أشخاص يتكالبون على جمع الغنائم، وغلبتنا مشاعر الطمع وتركنا مواضعنا وانهمكنا في الاستحواذ على الغنائم، تنعكس المعادلة حينذاك. أنتم تعلمون كيف انعكست القضية في معركة أحد، ولقد تكررت معركة أحد على مدى التاريخ الإسلامي، القائد الرّباني الذي يرى بصفاء قلبه صفحة الحقيقة انتدب لذلك الموضع فئة من المسلمين وأوصاهم بعدم مغادرة أماكنهم، وأن يحرسوا هذه الجبهة، ولكن ما أن وقعت أبصارهم على الغنائم وشاهدوا أفراداً يحوزون الغنائم، زلزلت القلوب طمعاً.

ولو استنطق كل منهم لقالوا: نحن أيضاً بشر، وقلوبنا تهوى مستلزمات العيش الرغيد، هذا صحيح، ولكن لاحظتم النتائج التي أدى إليها هذا الخنوع أمام الأهواء البشرية التافهة، فقد كسر ضرس الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأصيب بجراح وغُلبت جبهة الحق، وانتصر العدو واستشهد الكثير من أكابر المسلمين. نداء الشهداء يدعو إلى عدم الانصياع لهواجس الغنائم، هذا هو نداؤهم لي ولكم، ولجميع من يكرِّم هذه الدماء الطاهرة المسفوكة ظلماً. 

لا تنظروا إلى من يعصي ويتجه إلى جمع الغنائم "لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم"، عليكم بأنفسكم ولا يشغلنكم من اختار طريق الغواية، هذا ما يأمر به الإسلام وما تدعوا إليه دماء الشهداء، يوم استشهد هؤلاء الأعزاء في الجبهة، كان بعض المخلّفين منهمكين في الكسب، وبعضهم الآخر غارق بجمع الأموال، وآخرون منكبين على انتهاز الفرص، وبعضهم الآخر كان منغمساً في الخيانة، أما الشهداء فقد ساروا صوب الجبهات بدون الالتفات إلى هؤلاء. وكانت النتيجة هي أنهم استطاعوا حفظ النظام الإسلامي، وغدا كل واحد منهم اليوم كوكباً منيراً ونجماً ساطعاً.

وعلى هذا يكون النداء الأول، هو: نكران الذات أمام اللَّه تعالى، وأمام عباده، وأمام الإرادة الإلهية، ويجب علينا استيعاب هذا النداء، يا أعزائي، لا يمكن التغافل عن هذه الحقائق والمرور عليها مرور الكرام، إنها تستدعي من الإنسان العزم والإرادة". هذه هي رسالة الشهيد الأولى،

أما رسالته الثانية، فيقول القائد دام ظله: "النداء الثاني في مقابل أعداء اللَّه، ومعناه الصمود والثبات المطلق بوجه العدو وعدم خشيته، وعدم التهيّب منه، أو الانفعال أمامه، ومن المهم جداً أن لا ينفعل المرء مقابل عدوّه. واليوم تتركّز جميع مساعي العالم المادي المستكبر أي الدول الاستكبارية الممسكة بزمام شؤون الاقتصاد والتسليح في العالم، والتي تهيمن في كثير من الحالات أيضاً على ثقافة الكثير من البلدان على تحطيم أية مقاومة حيثما كانت، عن طريق إثارة انفعالها، الانفعال أمام العدو من أفدح الأخطاء القاتلة.

العدو يجب أن يؤخذ في الحسبان من حيث عدائه، أي الاستعداد له، وعدم الاستهانة به، ولكن لا ينبغي خشيته ولا الوقوع تحت طائلة تأثيره، ولا اتخاذ مواقف انفعالية إزاءه. العدو يحرص على إثارة انفعالات المجتمعات الأخرى، وهو اليوم أكثر ما يعوّل على هذا الجانب في الأبعاد الثقافية والسياسية.

*نيَّة الشهيد

للنيَّة في الإسلام، دورها، في قيمة العمل، فكلّما كانت نيَّة الإنسان المسلم خالصة للَّه، لا يشوبها غرض آخر، كلّما كان العمل ذا قيمة عالية. والشهادة كذلك ينبغي أن تكون في سبيل اللَّه، لكي تكون شهادة على الحقيقة. فلا شي‏ء في الدنيا من الأمور الفانية يمكن أن يستحق بذل الدماء، لا عصبية عشائرية أو طبقية أو حزبية... الخ؛

لأنه لا شي‏ء من ذلك يمكن أن يعطي للقتل معنى "الشهادة". فقط شي‏ء واحد، هو الذي يعطي للقتل معنى الشهادة، ومضمون الشهادة، أن تكون في سبيل اللَّه تعالى. يقول رسول اللَّه مؤكِّداً دور النيَّة في الشهادة: "كم ممَّن أصابه السلاح ليس بشهيد ولا حميد، وكم ممَّن قد مات على فراشه حتف أنفه عند اللَّه صدِّيق شهيد". وعنه: "إنما يبعث اللَّه المقتتلين على النيات"9.

وجاء أعرابيّ‏ُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول اللَّه، الرجل يُقاتل للمغنم، والرجل يُقاتل ليُذكر، والرجل يُقاتل ليُرى مكانه، فمن في سبيل اللَّه؟  فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا، فهو في سبيل اللَّه"10.

ويروى أن رسول اللَّه أغزى علياً في سرية، وأمر المسلمين أن ينتدبوا معه في سريته، فقال رجلٌ من الأنصار لأخ له: أغز بنا في سرية عليّ، لعلّنا نصيب خادماً، أو دابة، أو شيئاً نتبلَّغ به، فبلغ قوله النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما الأعمال بالنيّات، ولكلّ‏ِ امرى‏ءٍ ما نوى، فمن غزا ابتغاء ما عند اللَّه عزَّ وجلّ‏َ، فقد وقع أجره على اللَّه عزَّ وجلّ‏َ، ومن غزا يريد عرض الدنيا، أو نوى عقالاً، لم يكن له إلا ما نوى"11. .

يقول الإمام القائد دام ظله: "لِمَ للشهادة هذا القدر من العظمة والأهمية؟ السبب هو أن الإنسان الذي يقدِّم روحه في سبيل اللَّه، هو في الحقيقة قد قام بالعمل اللازم في لحظة الحاجة وفي الوقت الذي يحتاج فيه الدين وسبيل اللَّه إلى الأشخاص الذين يعطونه ذلك الرونق. الشخص الذي يجهد في سبيل اللَّه ويصرف نظره عن طلب الراحة، والمرأة والأولاد، والمتاعات العادية، سيكون له الأجر الإلهي وهو نفس الشهادة، فهذا وسام يدل على عظمة مجاهداته، لذا ذكرت مراراً أن الشهادة هي أفضل ثواب وأجر للجهاد في سبيل اللَّه

المصدر: كتاب الشهيد والشهادة __في رحاب الولي القائد

هوامش

1- الأنبياء:107.

2- الأحقاف:19.

3- مستدرك الوسائل، ميرزا حسين نوري الطبرسي، ج‏2، ص‏244.

4- موسوعة الشهيد، مكي قاسم البغدادي، ج‏1، ص‏359.

5- ميزان الحكمة، محمد الريشهري، مج‏5، ص‏2013، ح‏9811، الناشر دار الحديث، ط2001 1.

6- موسوعة الشهادة، مكي قاسم البغدادي، ج‏1، ص‏336، نقله عن كنز العمال.
7- ن.م، ص‏337.
8- ن.م، ص‏338.
 

’لئن يؤدّب الرجل ولده خير له من أن يتصدَّق كلّ يوم بنصف صاع’ الرسول الأكرم(ص)
عن الامام الصادق (ع):بادروا أحداثكم بالحديث قبل أن تسبقكم إليه المرجئة
عن الامام الباقر (ع) : إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه.

من نحن

موقع ديني ثقافي وفكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com