شرائط الصلاة

شرائط الصلاة

بعض الأحكام التي يجب على المكلف أن يعرفها

أولاً: الوقت:

س: ماهي المدّة الزمنية التي تفصل بين الزوال و دخول وقت العصر؟

ج: يختصّ أول الوقت بمقدار صلاة أربع ركعات بالظهر ويمكن الإتيان بصلاة العصر بعدها.

س: لو أتى بالصلاة بنية الأداء بعد خروج الوقت اعتقاداً منه أنه لا يزال في الوقت، فهل يصح منه أم يجب القضاء؟

ج: صحّت ‏ووقعت قضاء.‏‏‏

س: استيقظتُ صباحاً ولم أعلم إن كانت الصلاة أداءً أم قضاءً، فذهبتُ الى الإنترنت واخرجت توقيت الصلاة، فلاحظت أنه كان أداءً، لكن نظراً لبحثي على الإنترنت أصبح قضاءً، أي إن بحثي استغرق وقت الأداء، فماذا عليّ من التكليف؟

ج: على كل حال بعدما أتيت بالفريضة فلا شيء عليك فيها، ولكن بشكل عام لو احتمل المكلّف ضيق الوقت، وُجب عليه المبادرة إلى أداء الفريضة.

س: هل تبقى صلاة الظهر وجوباً حتى مغيب الشمس أم يجب قضاؤها؟ وماذا بالنسبة لصلاة المغرب، أتبقى وجوباً حتى منتصف الليل؟

ج: إذا لم يبقَ لغروب الشمس إلا مقدار أربع ركعات في الحضر أو ركعتين في السفر فهذا الوقت مختصّ للعصر فيصلي العصر فيه أداءً ويقضي الظهر، وأما قبل ذلك فيأتي بالظهر ثم بالعصر. وبالنسبة لصلاة المغرب فلا يجوز تأخيرها إلى ما بعد منتصف الليل ولو أخّرها فيأتي بها إلى قبل طلوع الفجر بنِيّة ما في الذمّة من دون تعرّض للأداء أو القضاء.‏‏

ثانياً: القبلة:

س: ما المقدار الجائز للانحراف عن القبلة في الصلاة؟

ج: لا يجوز تعمّد الانحراف عن القبلة حال الصلاة مطلقاً. نعم من صلّى إلى جهة بطريق معتبر ثم تبيّن خطأُه فإن كان منحرفاً عنها إلى ما بين اليمين والشمال صحّت صلاته، وإن كان في أثنائها مضى ما تقدم منها واستقام في الباقي من غير فرق بين بقاء الوقت وعدمه، وإن تجاوز انحرافه عمّا بينهما أعاد في الوقت دون خارجه وإن بان استدباره إلاّ أن الأحوط استحباباً القضاء مع الاستدبار بل مطلقاً.

س: هل تبطل الصلاة إذا صلّى أحد إلى غير القبلة جهلاً بالحكم؟ وهل تبطل إذا كان جهلاً بالموضوع أو نسياناً أو غفلةً؟

ج: إن أخلّ بها جهلاً بالموضوع لا بالحكم وكذا في النسيان والغفلة فإن كان منحرفاً عنها إلى ما بين اليمين واليسار صَحّت صلاته. وإن كان منحرفاً إلى اليمين أو اليسار أو كان مستدبراً فإن صلى إلى جهة بطريق معتبر ثم تبين خطأه أعاد في الوقت دون خارجه، وإن كان الأحوط الإعادة مطلقاً سيّما في صورة الاستدبار.

س: ما هو حكم الصلاة في الطائرة؟

ج: تجوز الصلاة في الطائرة مع مراعاة الاستقبال وسائر الشروط مع الإمكان ولو دخل في الصلاة فانحرفت الطائرة عن القبلة يحوّل نفسه إليها بعد السكوت عن القراءة أو الذكر. وإذا لم يتمكّن من الصلاة بالكيفية الاختيارية فإن ضاق الوقت صلّى بالكيفية الممكنة وإلا يؤخر الصلاة.

س: في حال السفر بالطائرة لمسافات بعيدة بحيث يحتمل أو يعلم بفوات وقت الصلاة بعد الوصول، وفي كثير من الأحيان يكون حرجاً للمسافر الصلاة قائماً باستقبال القبلة، فهل يجوز في تلك الحالة الصلاة في وضع الجلوس على كرسي الطائرة دون استقبال القبلة؟ في حال الجواز يُرجى شرح طريقة تلك الصلاة بالتفصيل؟

ج: إذا لم يتمكن من الصلاة قائماً يصلّي من جلوس ويراعي القبلة ما أمكنه ذلك. وإن لم يتمكن من الركوع و السجود أصلاً يُومي للركوع والسجود.

ثالثاً: مكان المصلي

س: هل يوجد إشكال في صلاة الزوجة بجانب زوجها؟

ج: إذا كان الفصل بينهما بمقدار شبر فلا إشكال.

س: نحن مجموعة من المدرّسات نضطر للصلاة في المدرسة، وأرضها يقال إنها أرض مغصوبة وقد تكون مقبرة "والله اعلم"، على الرغم من معرفة بعض المدرّسات عن هذا الأمر. وقد توقفت عن الصلاة فيها وأنا أريد الحلّ منكم.

ج: ما لم تثبت الغصبية بطريق شرعي، فلا مانع من الصلاة فيها إذا كان موافقاً لمقرّرات المدرسة. ومجرد القول ليس حجة شرعية ما لم يحصل منه الاطمئنان.

س: هل يجوز السجود على التراب الممزوج بالسّماد في المزرعة؟

ج: إذا كانت نسبة السّماد بحيث لا يُخرجه عن صدق التراب عليه فلا مانع من السجود عليه.

رابعاً: لباس المصلي

س: أنا لدي قطة ولم أعلم إلى الآن أن وجود شعرها أو لعابها في ثيابي يوجب بطلان صلاتي السؤال: هل علي أن أعيد صلواتي؟

ج : إذا كنت تجهل بوجود الشعر على بدنك أو ثيابك فلا تجب إعادة الصلاة.

س: ما حكم من توضأ وصلى وبعد ذلك تبيّن له أنه يوجد على ثوبه شعر من قطة أو كلب أو خنزير أو ما شاكل من الحيوانات النجسة، فما حكم وضوئه وصلاته، وهل هي صحيحة أم باطلة؟

ج: هنا تفصيل بين الوضوء والصلاة، ففي الوضوء لا يضرّ بصحته ما ذكر على ثوبه مطلقاً. وأما الصلاة فإن لم يعلم إلا بعد الصلاة، فصلاته محكومة بالصحة أيضاً وأما إذا علم سابقاً ونسى فلا يترك الاحتياط بالإعادة وكذا يجب الإعادة في الجهل التقصيري بالحكم.

س: لو أتممتُ الصلاة و لم أكن أعلم بتاتاً أن شعري بائن من حجابي من خلف رأسي، حيث كان هناك ثقباً في الحجاب الذي أرتديه أثناء الصلاة، و قد صلّيتُ الظهر و العصر على تلك الحالة ... فهل صلاتي صحيحة؟

ج: لاشيء عليك في مفروض السؤال.

س: ما وظيفة المكلّف لو صلّى في مشكوك التذكية محمولاً أو ملبوساً جهلاً بالحكم أو نسياناً للموضوع، ولم يلتفت الا بعد الفراغ، أو التفت وهو في الأثناء؟

ج: إذا صلّى فيها نسياناً وُجبت الاعادة. وأما جهلاً فلا يجب، سواء التفت بعد الصلاة أم لا وإذا التفت اثناء الصلاة نزعه وأكملها.

‏ س: أنا فتاة ذهبتُ لأصلّي صلاة الجماعه في المسجد، وعند سجودي في صلاة المغرب (الركعه الثالثة أو الثانية) خرج الدم من بثرة على جبهتي نتيجة الضغط أثناء السجود. أكملتُ صلاتي، وعند انتهائي من الصلاة لاحظتُ قطرتين من الدم على التربة، علماً بأنّي كنت أوّل شخص في الصف الأوّل. فما حكم صلاتي، وما حكم صلاة بقيّة المصلّين؟ وماذا أفعل بالتربة؟

ج: مع عدم العلم بذلك في أثناء الصلاة تكون صلاتك محكومة بالصحّة كما أنه لا شيء على بقية المصلّين، ويتم تطهير السجدة عن طريق حفّ ما وصلت إليه النجاسة.‏‏

س: كنتُ أصلي في المسجد وعندما انتهيت لاحظتُ أن محفظتي كانت في جيب البنطلون وهي مصنوعة مما لا تجوز الصلاة فيه. فهل يجب أن أعيد تلك الصلاة؟ ج

: إذا كنت جاهلاً بحملك لما لا تجوز الصلاة فيه أو ناسياً له أو غافلاً عنه فلا تجب إعادة الصلاة عليك.

 المصدر :موقع مكتب ولي أمر المسلمين آية الله العظمى سماحة السيّد علي الحسيني الخامنئي (دام ظلّه). www.leader.ir

عن الامام الباقر (ع) : إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه.
عن الإمام علي عليه السلام:’إذا غلبت على الكلام فإياك ان تغلب على السكوت’
عن رسول الله صل الله عليه وآله:’إنما يدرك الخير كله بالعقل، ولا دين لمن لا عقل له’
عن رسول الله صل اله عليه وآله: ’إن الله يحب الشاب التائب’

من نحن

موقع ديني ثقافي وفكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com