الزكية

حُسْنُ البِشر

حُسْنُ البِشر

حُسْنُ البشر من صفات الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وآل البيت عليهم السلام،

حُسْنُ البشر  من اللياقات الاجتماعيّة الّتي أرشد إليها الإسلام بشكل أكيد حسن البشر، ومعنى حسن البشر أن يلاقي المسلم إخوانه بوجه مبتسم، لا بوجه مكفهّر مقطّب الحواجب بحيث ينفر الآخرون من ملاقاته، فإنّ من يلاقي إخوانه بهذه الطريقة السيّئة يضع نفسه في موضع السخط من الله تعالى، ففي الرواية عن الإمام عليٍّ عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "إنَّ الله يُبغض المعبس في وجه إخوانه" .

ولقد كان حُسْنُ البشر من صفات الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وآل البيت عليهم السلام، ومن الروايات الّتي حثّت على هذه الصفة الحميدة ما روي عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "إنّكم لن تَسَعوا الناس بأموالكم، فالقوهم بطلاقة الوجه وحُسْنِ البشر" .

آثار حُسْنِ البشر
إنَّ لحُسْنِ البشر آثاراً اجتماعيّة مهمّة يعرفها من ديدنه حسن البشر وقد ذكرها أهل البيت عليهم السلام فمن آثار هذه الصفة الحسنة:
1- المودّة:
لأنّ حسن البشر يحمل في خلفيّاته نفساً طيّبة ودودة، تحبّ التقرّب من الآخرين بخلاف التجهّم الّذي يوحي بالعدوانيّة، وقد ورد في الرواية عن الإمام عليّ عليه السلام: "البشاشة حبالة  المودّة" .

2- يصفّي القلوب:
فكم من مختَلِفَيْن قد أنهت خلافهما البسمة الصادقة وأزالت الرّين والحقد من قلبيهما، وهذا ما نراه كثيراً في حياتنا العمليّة، وفي الحديث عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "حسن البشر يُذهب بالسخيمة" .

3- يذهب بالذنوب:
فقد جعل الله تعالى ثواب هذا الخلق الكريم، أن يغفر ذنوب المؤمنين لأجله، وفي الرواية عن الإمام عليّ عليه السلام: "إذا لقيتم إخوانكم فتصافحوا، وأظهروا لهم البشاشة والبشر، تتفرّقوا وما عليكم من الأوزار قد ذهب" 


* كتاب مظهر المؤمن – جمعية المعارف بتصرّف 

عن الامام الباقر (ع) : إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه.
عن الإمام علي عليه السلام:’إذا غلبت على الكلام فإياك ان تغلب على السكوت’
عن رسول الله صل الله عليه وآله:’إنما يدرك الخير كله بالعقل، ولا دين لمن لا عقل له’
عن رسول الله صل اله عليه وآله: ’إن الله يحب الشاب التائب’

من نحن

موقع ديني ثقافي وفكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com