الزكية

31 آب ذكرى تغيب الإمام الصدر

31 آب  ذكرى تغيب الإمام   الصدر

31أب 1987 تغيب الإما م السيد موسى الصدر

 الإمام الصدر في سطور

نسبه:

الإمام السيد موسى الصدر، هو ابن السيد صدر الدين بن إسماعيل بن صدر الدين بن السيد صالح شرف الدين من جبل عامل. تعرّض السيد صالح لاضطهاد الدولة العثمانية زمن الجزّار 1143هـ، وكان يملك مزرعة اسمها (شدغيت) بالقرب من قرية معركة (قضاء صور). استطاع السيد صالح الفرار من سجن عكّا، حيث وصل إلى النجف الأشرف، وأقام بها. تمكّن أبناؤه من بلوغ درجة عالية من العلوم الدينية، وأحدهم جدّ السيّد موسى الصدر السيّد صدر الدين الذي انعقدت له المرجعية في العراق. قاد السيد صدر الدين والد السيد موسى حركة دينية تقدّمية في شبابه في العراق، ثمّ هاجر إلى إيران ليستقرّ أخيراً في قم المقدسة.

نشأته وعلومه:

ولد السيد موسى الصدر في 15 نيسان 1928م في قمّ. وتلقّى علومه في مدارسها الابتدائية والثانوية، كما تلقّى دراسات دينية في الحوزة العلمية في قم المقدّسة، وتابع دراسته الجامعية في كلّية الحقوق بجامعة طهران، وحاز أيضاً على إجازة في الاقتصاد. وكان يتقن اللغتين العربية والفارسية، وألمَّ باللغتين الفرنسية والإنكليزية، وصار أستاذاً محاضراً في الفقه والمنطق في جامعة قم الدينية. انتقل إلى النجف الأشرف سنة 1954م. جُمعت محاضراته وأبحاثه في كتابين (منبر ومحراب) و(الإسلام عقيدة راسخة ومنهاج حياة). قدومه إلى لبنان: قدم السيد موسى الصدر إلى لبنان أول مرة سنة 1955م، وحلَّ ضيفاً على قريبه السيد عبد الحسين شرف الدين. وبعد وفاة الأخير استدعت مدينة صور السيد موسى الصدر فلبَّى الدعوة في أواخر سنة 1959م، وأقام في مدينة صور. وكان ذلك بناءً على وصية العلّامة السيد عبد الحسين شرف الدين قدس سره، إضافة إلى تشجيع زعيم الحوزة العلمية في قم للسيّد موسى الصدر على السفر، حيث كان الإمام الصدر في إيران حينها.

 

تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى:

عقد العزم على تنظيم شؤون الطائفة الشيعية في لبنان أسوة ببقية الطوائف، فتوصّل إلى الحصول على مرسوم جمهوري يسمح بإنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأوّل في 19/2/1967م. وانتخب السيد موسى الصدر الرئيس الأوّل للمجلس شيعي في 23/5/1969م. 

 

الدور الجهادي للإمام موسى الصدر:

قاد الإمام حملة المطالبة بتحصين قرى الحدود وتسليح أبناء الجنوب وتدريبهم للدفاع، ووضع قانون خدمة العلم وتنفيذ المشاريع الإنمائية في جبل عامل، وقاد حملة توعية لعدم النزوح من القرى الحدودية ومجابهة الاعتداءات الإسرائيلية. قاد التحرّكات الشعبية لإنقاذ الجنوب على أثر الاعتداءات الإسرائيلية منذ أوائل العام 1970م حيث توصّل إلى الاتّفاق مع الرؤساء الروحيين للطوائف في لبنان إلى تأسيس هيئة نصرة الجنوب، واستطاع أن يتوصّل إلى إنشاء مجلس الجنوب بمرسوم جمهوري في 2/6/1970. ومع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية وتجاهل أهل الحكم بعد العام 1970م المطالب المحقّة للجنوبيين، أسّس السيد موسى الصدر عام 1974م حركة المحرومين، وَصَعَّدَ حملته من خلال المهرجانات الشعبية المتنقّلة في المناطق اللبنانية، ونجح في إرغام الحكومة على تنفيذ العديد من المطالب. لكنّ تغيّر الأوضاع السياسية في لبنان واندلاع شرارة الحرب الأهلية بعد استشهاد النائب معروف سعد وحادثة أوتوبيس عين الرمانة، اضطرّ السيد الصدر إلى إنشاء أفواج المقاومة اللبنانية أمل في 20/1/1975م.

موقفه من الحرب الداخلية في لبنان:

بذل السيد الصدر المساعي الحميدة والجهود الحثيثة لوأد الفتنة وتهدئة الوضع، ووجّه العديد من النداءات والدعوات بوجوب المحافظة على العيش المشترك واعتماد الحوار واتّباع السُّبل والوسائل الديمقراطية لتحقيق الإصلاحات السياسية والاجتماعية، ورفض القهر الطائفي منادياً بالمحافظة على التعايش اللبناني الفلسطيني وصيانة الثورة الفلسطينية، وعمل على فكّ الحصار عن قرية القاع المسيحية في منطقة الهرمل.

 

إخفاؤه في ليبيا :

سافر السيد موسى الصدر في 25/8/1978م إلى ليبيا للاجتماع بالعقيد القذافي. وقد شوهد في ليبيا آخر مرّة في ظهر يوم 31/8/1978م، وبعدها انقطعت أخباره وأخبار رفيقيه، وأثيرت ضجّة عالمية حول اختفائه، وادّعى النظام الليبي أنّه سافر ورفيقيه إلى إيطاليا، فيما أنكرت هذه الدولة وصول السيد ورفيقيه إليها. وما زالت قضية إخفاء السيد الصدر ورفيقيه مبهمة حتى بعد زوال حكم القذافي، ولم يُعرف أيّ شيء عن مصيرهم إلى الآن.  

*  المصدر:كتاب منار الهدى، نشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.

عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام : ’علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين وزيارة الأربعين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والتختم باليمين وتعفير الجبين’.
حديث قدسيّ : ’لا يَسعُنِي أَرْضِي وَلا سَمَائِي وَلكِنْ يَسَعُنِي قَلْبُ عَبْديَ المُؤْمِنِ’
عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : ’...من زار الحسين (ع) يوم عاشوراء، فكأنّما زار الله’
عن الامام الرضا(ع):فعلى مثل الحسين فليبك الباكون، فإنّ البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام’
’حسين منّي وأنا من حسين، أحبَّ الله من أحبَّ حسيناً’.الرسول الاكرم(ص)
قال الإمام الكاظم (عليه السلام): عونك للضعيف من أفضل الصدقة.

من نحن

موقع ثقافي فكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com