أسئلة الفتيات حول التكليف

أسئلة الفتيات حول التكليف

إنّ الشريعة الإسلاميّة سمحاء، والتكاليف فيها تنسجم مع قدرة الفتاة عند سنّ البلوغ

 

سؤال - ألا يعتبر تكليف الفتاة في هذا السن، أمراً يفوق قدرتها على القيام بواجباتها العباديّة؟

جواب - إنّ الشريعة الإسلاميّة سمحاء، والتكاليف فيها تنسجم مع قدرة الفتاة عند سنّ البلوغ.
نعم قد تعجز الفتاة أحياناً عن القيام ببعض واجباتها كالصوم مثلاً فيسقط وجوب الصوم في شهر رمضان، وتقضيه قبل شهر رمضان التالي، فإن عجزت عن القضاء أيضاً يسقط وجوب الصوم عنها، وتكتفي بدفع الفدية فقط، والفدية هي إطعام مسكين واحد عن كلّ يوم ثلاثة أرباع الكيلو، ولا يجب قضاؤه في السنوات الآتية حتّى لو تجدّدت لها القدرة.

أختي العزيزة: إنّ الله تعالى لم يكلّفك بشيء إلّا وهو مقدور عليه، فالصلاة والصيام والخمس والحجّ، والصدق والأمانة، وترك الغيبة والنميمة والسرقة، وغير ذلك هي مقدورة عادة لكلّ مكلّف، ومع عروض العجز فلا تكليف، وقد قال الله تعالى﴿لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا...(البقرة: 286)، وقال تعالى﴿لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا(الأنعام: 152)

* المصدر : من كتاب ماذا تسأل الفتيات بتصرّف - شبكة جمعيّة المعارف الإسلاميّة .
 

عن الامام الباقر عليه السلام ’ثلاثة من مكارم الدنيا والآخرة: أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم إذا جُهل عليك ’.
قال الإمام الكاظم (عليه السلام): عونك للضعيف من أفضل الصدقة.

من نحن

موقع ثقافي فكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com