فقه النساء

فقه النساء

من أحكام النساء في راي السيد القائد علي الخامنئي ’ دام ظلّه الوارف ’

 

أولاً : التقرّب إلى الله
س: ماذا أفعل كي أتقرّب إلى الله في فترة الحيض؟
ج: يمكنك أن تقومي بالوضوء وقت كلّ صلاة والجلوس بمقدارها مستقبلة القبلة ذاكرة لله تعالى، كما ويمكنك في وقت الصلاة قراءة القرآن من دون كراهة وإن كانت مكروهة في غير وقت الصلاة. ويمكنك الإتيان بالذكر والدعاء في أي وقت شئت. 


ثانياً:  كراهية قراءة القرآن للحائض:

س: هل تُرفع الكراهية عن المرأة الحائض إذا قرأت القرآن عن ظهر قلب أو من كتاب آخر غير المصحف الشريف "أكثر من سبع آيات"؟
ج: لا تُرتفع الكراهية بذلك وكراهة قراءة القرآن للحائض ثابتة حتى في الآية الواحدة. إلّا في أوقات الصلوات فإنه يستحب للحائض أن تطهّر نفسها وتتوضأ وتجلس في مُصلّاها في أوقات الصلوات وتشتغل بذكر الله تعالى والدعاء وقراءة القرآن بحسب زمان صلاتها فحينئذٍ لا تُكره. 


ثالثاً: قضاء صلاة الآيات للحائض والنفساء:

س: هل يجب على المرأة الحائض أو النفساء أن تقضي صلاة الآيات إذا طهُرت بعد انتهاء الآية تماماً؟
ج: إذا كان الحيض أو النفاس مستوعباً لتمام الوقت فلا يجب القضاء. 


رابعاً: إعادة الصلاة لدى المُستحاضة القليلة:

 س: في الاستحاضة القليلة، لو توضّأت المرأة لأداء فريضة الظهر، ولكنها أرادت أن تعيدها لسبب ما مثل أنها لم تحقق الحضور، أو هدمت صلاتها، فهل يجب عليها أن تتوضأ لها مرة أخرى؟
ج: يجب إعادة الوضوء إلاّ إذا لم ينزل الدم.


خامساً: أداء النوافل بوضوء واحد للمُستحاضة بالكثيرة: 

س: هل يجوز للمُستحاضة بالكثيرة أن تصلّي النوافل بوضوء واحد كصلاة الليل مثلاً، أم يجب الوضوء لكل ركعتين؟
ج: يجب الوضوء لكل ركعتين.‏‏


سادساً: أداء النوافل بأغسال الفرائض: 

س: هل يُجزي غسل المُستحاضة بالكثيرة للفرائض؟ لأداء نوافلها؟
ج: يكفي للنوافل أغسال الفرائض.


سابعاً: رؤية الدم بعد خروج الجنين المتشكل خارج الرحم: 

س: في بعض الحالات النادرة يتمّ تكون الجنين ونموه في المبيض بدلاً من الرحم ويفضل الأطباء إنهاء حالة الحمل خارج الرحم التي تشكل خطراً على الأم، عن طريق عملية قيصرية وليس السقط، وبعد العملية سترى المرأة الدم لمدة عشرة أيام أو أكثر أو أقل. وسؤالي هو: ما حكم هذا الدم؟ هل يعتبر نفاساً أم دماً آخر، لأن موضع الجنين لم يكن في الرحم وإنّما خارج الرحم؟
ج: على كل حال فالدم الخارج بعد أو اثناء إخراج الجنين يعتبر نفاساً حتى في مفروض السؤال.‏‏


* موقع مكتب ولي أمر المسلمين آية الله العظمى سماحة السيّد علي الحسيني الخامنئي 

عن الامام الباقر عليه السلام ’ثلاثة من مكارم الدنيا والآخرة: أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم إذا جُهل عليك ’.
قال الإمام الكاظم (عليه السلام): عونك للضعيف من أفضل الصدقة.

من نحن

موقع ثقافي فكري يعنى بقضايا المرأة والاسرة والمجتمع

تواصل معنا

يسرّنا تواصلكم معنا عبر الايميل alzaakiyaa@gmail.com